ابراهيم الأبياري

151

الموسوعة القرآنية

وتسمى أيضا معادلة مادتها للهمزة في إفادتها التسوية في القسم الأول ، والاستفهام في الثاني . النوع الثاني : منقطعة ، وهي ثلاثة أقسام . مسبوقة بالخير المحض . ومسبوقة بالهمزة لغير الاستفهام . ومسبوقة باستفهام بغير الهمزة . ومعنى أم المنقطعة : الذي لا يفارقها الإضراب ، ثم تارة تكون له مجردا ، وتارة تضمن مع ذلك استفهاما إنكاريّا . أمّا : بالفتح والتشديد حرف شرط وتفصيل وتوكيد . أما كونها حرف شرط فبدليل لزوم الفاء بعدها . وأما التفصيل فهو غالب أحوالها وقد يترك تكرارها استغناء بأحد القسمين عن الآخر . وأما التوكيد فهي أن تعطى الكلام فضل توكيد . إمّا : بالكسر والتشديد ، ترد لمعان : الإبهام ، والتفصيل . إن : بالكسر والتخفيف ، على أوجه : الأول : أن تكون شرطية ، وإذا دخلت على ( لم ) فالجزم بلم لا بها - أو على ( لا ) فالجزم بها لا « لا » ، والفرق أن ( لم ) عامل يلزم معمولا ، ( لا ) يفصل بينهما بشيء . وأن يجوز الفصل بينها وبين معمولها بمعمولة ، و ( لا ) ، لا تعمل الجزم إذا كانت نافية ، فأضيف العمل إلى ( إن ) . قيل : ولا تقع وبعدها ( إلا ) . أو ( لما ) ، المشددة . وكونها للنفي هو الوارد . وقد اجتمعت الشرطية والنافية في قوله : وَلَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ .